الشيخ الكليني

490

الكافي ( دار الحديث )

مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ ، وَلَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِقَنْبَرٍ : يَا قَنْبَرُ ، أَبْشِرْ وَبَشِّرْ وَاسْتَبْشِرْ « 1 » ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ عَلى أُمَّتِهِ سَاخِطٌ إِلَّا الشِّيعَةَ . أَلَا وَإِنَّ « 2 » لِكُلِّ شَيْءٍ عِزّاً ، وَعِزُّ « 3 » الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ . أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةً « 4 » ، وَدِعَامَةُ الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ . أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً « 5 » ، وَذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ . أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً ، وَشَرَفُ الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ « 6 » . أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً ، وَسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَةِ « 7 » . أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِمَاماً ، وَإِمَامُ الْأَرْضِ أَرْضٌ تَسْكُنُهَا الشِّيعَةُ ، وَاللَّهِ لَوْ لَامَا فِي الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا رَأَيْتَ بِعَيْنٍ « 8 » عُشْباً « 9 » أَبَداً « 10 » ، وَاللَّهِ لَوْ لَامَا فِي الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلى أَهْلِ خِلَافِكُمْ وَلَا أَصَابُوا الطَّيِّبَاتِ ، مَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ . كُلُّ نَاصِبٍ « 11 » وَإِنْ تَعَبَّدَ وَاجْتَهَدَ مَنْسُوبٌ إِلى هذِهِ الْآيَةِ « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً

--> ( 1 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : أبشر ، أي خذ هذه البشارة . وبشّر ، أي غيرك . واستبشر ، أي افرح وسرّ بذلك » . ( 2 ) . في « بن » : « إنّ » بدون الواو . ( 3 ) . في الأمالي : « عروة وعروة » بدل « عزّاً وعزّ » . ( 4 ) . دعامة البيت : الاسطوان الذي يعتمد عليه السقف ، ودعامة كلّ شيء هي أصله الذي ينشأ منه فروع أحواله وشعب أو صافه وكمالاته . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 201 ( دعم ) . ( 5 ) . الذِرْوَة ، بالكسر والضمّ من كلّ شيء : أعلاه . المصباح المنير ، ص 208 ( ذرو ) . ( 6 ) . في « د ، ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جد » : - / « ألا وإنّ لكلّ شيء شرفاً ، وشرف الإسلام الشيعة » . ( 7 ) . في البحار : « ألا إنّ ولكلّ شيء سيّداً ، وسيّد المجالس مجالس الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء شرفاً وشرف الإسلام الشيعة » . ( 8 ) . في حاشية « د » : « بعيني » . ( 9 ) . العُشْب : الكلأ الرطب . الصحاح ، ج 1 ، ص 182 ( عشب ) . ( 10 ) . في « بن » : - / « أبداً » . ( 11 ) . النَصْب : المعاداة ، ومنه الناصب ، وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام ، أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم . قال الفيروزآبادي : « النواصب والناصبيّة وأهل النصب : المتديّنون ببِغْضة عليّ - رضي اللَّه عنه - ؛ لأنّهم نصبوا له ، أي عادَوْه » . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 230 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 173 ( نصب ) .